سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة وكان الله سميعا بصيرا} [النساء: 134] يعني بذلك جل ثناؤه: {من كان يريد} [النساء: 134] ممن أظهر الإيمان لمحمد صلى الله عليه وسلم من أهل النفاق الذين يستبطنون الكفر وهم مع ذلك يظهرون الإيمان {ثواب الدنيا}
هم عليه منطوون للمؤمنين فيما يكتمونه ولا يبدونه لهم من الغش والغل الذي في صدورهم.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٧ · ص ٥٨٤