سورة النساء › واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {وما يتلى عليكم في الكتاب} [النساء: 127] فقال بعضهم: يعني بقوله: {وما يتلى عليكم} [النساء: 127] قل الله يفتيكم فيهن، وفيما يتلى عليكم، قالوا: والذي يتلى عليهم هو آيات الفرائض، التي في أول هذه السورة
ذكر من قال ذلك: حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا سلام بن سليم، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، قال: كان أهل الجاهلية لا يورثون الولدان حتى PageEndV07P537 يحتلموا، فأنزل الله: {ويستفتونك في النساء} [النساء: 127] إلى قوله: {فإن الله كان به عليما} [النساء: 127] قال: " ونزلت هذه الآية: {إن امرؤ هلك ليس له ولد} [النساء: 176] الآية كلها وقال آخرون: بل معنى ذلك: ويستفتونك في النساء، قل الله يفتيكم فيهن وفيما يتلى عليكم في الكتاب , يعني في أول هذه السورة، وذلك قوله: {وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء} [النساء: 3]