سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا} [النساء: 124] يعني بذلك جل ثناؤه: الذين قال لهم: {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب} [النساء: 123] يقول الله لهم: إنما يدخل الجنة وينعم فيها في الآخرة، من يعمل من
من ذكر أو أنثى وهو مؤمن. وذلك عندي غير جائز؛ لأن دخولها لمعنى، فغير جائز أن يكون معناها الحذف
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٧ · ص ٥٢٨