سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا وعد الله حقا ومن أصدق من الله قيلا} [النساء: 122] يعني جل ثناؤه بقوله: {والذين آمنوا وعملوا الصالحات} [البقرة: 82] والذين صدقوا الله ورسوله، وأقروا له بالوحدانية ولرسوله صلى
الشيطان، رجاء لإدراك ما يعدكم من عداته الكاذبة وأمانيه الباطلة، وقد علمتم أن عداته غرور لا صحة لها ولا حقيقة، وتتخذونه وليا من دون الله وتتركون أن تطيعوا الله فيما يأمركم به وينهاكم عنه، فتكونوا له أولياء؟ ومعنى القيل والقول واحد
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٧ · ص ٥٠٧