البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا} [النساء: 120] يعني بقوله جل ثناؤه مخبرا عن قيل الشيطان المريد، الذي

ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: {فليبتكن آذان الأنعام} [النساء: 119] قال: «البتك في البحيرة والسائبة، كانوا يبتكون آذانها لطواغيتهم» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: {ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام} [النساء: 119] أما يبتكن آذان الأنعام: فيشقونها فيجعلونها بحيرة " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنى حجاج، عن ابن جريج، قال: PageEndV07P494 أخبرني القاسم بن أبي بزة، عن عكرمة: {فليبتكن آذان الأنعام} [النساء: 119] قال: «دين شرعه لهم إبليس كهيئة البحائر والسوائب»

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٧ · ص ٤٩٣

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٧/٤٩٣)