سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا} [النساء: 120] يعني بقوله جل ثناؤه مخبرا عن قيل الشيطان المريد، الذي
ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: {فليبتكن آذان الأنعام} [النساء: 119] قال: «البتك في البحيرة والسائبة، كانوا يبتكون آذانها لطواغيتهم» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: {ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام} [النساء: 119] أما يبتكن آذان الأنعام: فيشقونها فيجعلونها بحيرة " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنى حجاج، عن ابن جريج، قال: PageEndV07P494 أخبرني القاسم بن أبي بزة، عن عكرمة: {فليبتكن آذان الأنعام} [النساء: 119] قال: «دين شرعه لهم إبليس كهيئة البحائر والسوائب»