سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {إن يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطانا مريدا} [النساء: 117] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: إن يدعون من دونه إلا اللات، والعزى، ومناة، فسماهن الله إناثا بتسمية المشركين إياهن بتسمية الإناث "
ذكر من قال ذلك: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: ثنا يزيد بن هارون، عن نوح بن قيس، عن أبي رجاء، عن الحسن، قال: كان لكل حي من أحياء العرب صنم يسمونها أنثى بني فلان، فأنزل الله: {إن يدعون من دونه إلا إناثا} [النساء: 117] حدثني المثنى، قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، قال: ثنا نوح بن قيس، قال: ثنا محمد بن سيف أبو رجاء الحداني، قال: سمعت الحسن يقول: كان لكل حي من العرب، فذكر نحوه " وقال آخرون: الإناث في هذا الموضع: الأوثان