سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما} [النساء: 110] يعني بذلك جل ثناؤه: ومن يعمل ذنبا، وهو السوء، أو يظلم نفسه بإكسابه إياها ما يستحق به عقوبة الله {ثم يستغفر الله} [النساء: 110] يقول: " ثم يتوب إلى الله بإنابته مما عمل من
السوء وظلم نفسه ومراجعته ما يحبه الله من الأعمال الصالحة التي تمحو ذنبه وتذهب جرمه
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٧ · ص ٤٧٤