سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {إنه هو التواب الرحيم قلنا اهبطوا منها جميعا} [البقرة: 38] قال أبو جعفر: وتأويل قوله: {إنه هو التواب الرحيم} [البقرة: 37] أن الله جل ثناؤه هو التواب على من تاب إليه من عباده المذنبين من ذنوبه التارك مجازاته بإنابته إلى طاعته بعد معصيته بما سلف من ذنبه
وقد ذكرنا القول في تأويل قوله: {قلنا اهبطوا منها جميعا} [البقرة: 38] فيما مضى فلا حاجة بنا إلى إعادته إذ كان معناه في هذا الموضع هو معناه في ذلك الموضع
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١ · ص ٥٨٨