سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما} [النساء: 106] يعني جل ثناؤه بقوله: {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله} [النساء: 105] إنا أنزلنا إليك يا محمد
وقال آخرون: بل الخيانة التي وصف الله بها من وصفه بقوله: {ولا تكن للخائنين خصيما} [النساء: 105] جحوده وديعة كان أودعها
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٧ · ص ٤٦٦