سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا} [النساء: 103] PageEndV07P449 اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معناه: إن الصلاة كانت على المؤمنين فريضة مفروضة
ذكر من قال ذلك: حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن فضيل، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي، في قوله: {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا} [النساء: 103] قال: «فريضة مفروضة» حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية قال: ثني علي عن ابن عباس: {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا} [النساء: 103] قال: " مفروضا، الموقوت: المفروض " حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن PageEndV07P450 السدي، قال: أما كتابا موقوتا: فمفروضا " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد: {كتابا موقوتا} [النساء: 103] قال: «مفروضا» وقال آخرون: معنى ذلك: إن الصلاة كانت على المؤمنين فرضا واجبا