سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {درجات منه ومغفرة ورحمة وكان الله غفورا رحيما} [النساء: 96] يعني بقوله جل ثناؤه: {درجات منه} [النساء: 96] فضائل منه ومنازل من منازل الكرامة. واختلف أهل التأويل في معنى الدرجات التي قال جل ثناؤه {درجات منه}
فقال بعضهم بما: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {درجات منه ومغفرة ورحمة} [النساء: 96] كان يقال: الإسلام درجة، PageEndV07P377 والهجرة في الإسلام درجة، والجهاد في الهجرة درجة، والقتل في الجهاد درجة "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٧ · ص ٣٧٦