سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرا} [النساء: 94] يعني جل ثناؤه
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثني أبي عن سفيان، عن حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير: {فمن الله عليكم} [النساء: 94] فأظهر الإسلام " وقال آخرون: معنى ذلك: فمن الله عليكم أيها القاتلون الذي ألقي إليكم PageEndV07P365 السلام طلب عرض الحياة الدنيا بالتوبة من قتلكم إياه
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٧ · ص ٣٦٤