سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها فإن لم يعتزلوكم ويلقوا إليكم السلم ويكفوا أيديهم فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا} وهؤلاء فريق آخر من المنافقين
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد , عن قتادة، قوله: {ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم} [النساء: 91] قال: " حي كانوا بتهامة، قالوا: يا نبي الله لا نقاتلك ولا نقاتل قومنا، وأرادوا أن يأمنوا نبي الله ويأمنوا قومهم. فأبى الله ذلك عليهم , فقال: {كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها} يقول: «كلما عرض لهم بلاء هلكوا فيه» وقال آخرون: نزلت هذه الآية في نعيم بن مسعود الأشجعي