سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيبا} [النساء: 86] يعني جل ثناؤه بقوله: {وإذا حييتم بتحية} [النساء: 86] إذا دعي لكم بطول الحياة والبقاء والسلامة، {فحيوا بأحسن منها أو ردوها} [النساء: 86] يقول: " فادعوا لمن دعا لكم بذلك بأحسن مما دعا
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها} [النساء: 86] يقول: " إذا سلم عليك أحد، فقل أنت: وعليك السلام ورحمة الله , أو تقطع إلى السلام عليك، كما قال لك " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء , قوله: {وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها} [النساء: 86] قال: «في أهل الإسلام» حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن ابن جريج , فيما قرئ عليه، عن عطاء، قال: «في أهل الإسلام» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن شريح: " أنه كان يرد: السلام عليكم، كما يسلم عليه " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن ابن عون، وإسماعيل بن أبي خالد، عن إبراهيم، " أنه كان يرد: السلام عليكم ورحمة الله " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن عطية، عن ابن عمر، " أنه كان يرد: وعليكم " وقال آخرون: بل معنى ذلك: فحيوا بأحسن منها أهل الإسلام، أو ردوها على أهل الكفر