سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا} يعني بذلك جل ثناؤه: حيثما تكونوا ينلكم الموت
فتموتوا، {ولو كنتم في بروج مشيدة} [النساء: 78] يقول: " لا تجزعوا من الموت ولا تهربوا من القتال وتضعفوا عن لقاء عدوكم حذرا على أنفسكم من القتل والموت، فإن الموت بإزائكم أين كنتم، وواصل إلى أنفسكم حيث كنتم ولو تحصنتم منه بالحصون المنيعة. واختلف أهل التأويل في معنى قوله: {ولو كنتم في بروج مشيدة} [النساء: 78] فقال بعضهم: يعني به: قصور محصنة