سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما} [النساء: 74] وهذا حض من الله المؤمنين على جهاد عدوه من أهل الكفر به على أحايينهم غالبين كانوا أو مغلوبين، والتهاون
العرب بعت بما أغنى. وقد: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة} [النساء: 74] يقول: «يبيعون الحياة الدنيا بالآخرة» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: {يشرون الحياة الدنيا بالآخرة} [النساء: 74] فيشري: يبيع، ويشري: يأخذ، وإن الحمقى باعوا الدنيا بالآخرة "