سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما} [النساء: 70] يعني بذلك جل ثناؤه: ومن يطع الله والرسول بالتسليم لأمرهما، وإخلاص الرضا بحكمهما
يشتهون وما يدعون به، فهم في روضة يحبرون ويتنعمون فيه " وأما قوله: {ذلك الفضل من الله} [النساء: 70] فإنه يقول: كون من أطاع الله والرسول مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين {الفضل من الله} [النساء: 70] يقول ذلك عطاء الله إياهم وفضله عليهم، لا. باستيجابهم ذلك لسابقة سبقت لهم.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٧ · ص ٢١٦