سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا} [النساء: 51] يعني بذلك جل ثناؤه: ألم تر بقلبك يا محمد إلى الذين أعطوا حظا من كتاب الله فعلموه يؤمنون بالجبت والطاغوت، يعني
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة , عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، في هذه الآية: {الجبت والطاغوت} قال: " الجبت: الساحر بلسان الحبشة، والطاغوت: الكاهن " حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن رفيع , قال: الجبت: الساحر، والطاغوت: الكاهن " حدثنا ابن المثنى، قال: ثني عبد الأعلى قال: ثنا داود، عن أبي العالية , أنه قال: " الطاغوت: الساحر، والجبت: الكاهن " حدثني المثنى قال: ثنا عمرو بن عون قال: أخبرنا هشيم، عن داود، عن أبي العالية في قوله: {الجبت والطاغوت} قال: «أحدهما السحر، والآخر الشيطان» وقال آخرون: الجبت: الشيطان، والطاغوت: الكاهن