البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا} [النساء: 47] يعني جل ثناؤه بقوله: {يا أيها الذين أوتوا الكتاب} [النساء: 47] اليهود من بني إسرائيل الذين

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثنا عمي، قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا} [النساء: 47] إلى قوله: {من قبل أن نطمس وجوها} [النساء: 47] وطمسها أن تعمى فنردها على أدبارها، يقول: أن نجعل وجوههم من قبل أقفيتهم فيمشون القهقرى ونجعل لأحدهم عينين في قفاه " حدثني أبو العالية إسماعيل بن الهيثم العبدي قال: ثنا أبو قتيبة، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي، في قوله: {من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها} [النساء: 47] قال: «نجعلها في أقفائها فتمشي على أعقابها القهقرى» حدثني محمد بن عمارة الأسدي قال: ثنا عبيد الله بن موسى قال: ثنا فضيل بن مرزوق عن عطية بنحوه، إلا أنه قال: طمسها أن يردها على أقفائها حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: {فنردها على أدبارها} [النساء: 47] قال: «نحول وجوهها قبل ظهورها» وقال آخرون: معنى ذلك من قبل أن نعمي قوما عن الحق، فنردها على أدبارها في الضلالة والكفر

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٧ · ص ١١٢

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٧/١١٢)