سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما} [النساء: 40] يعني بذلك جل ثناؤه: وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر، وأنفقوا مما رزقهم الله، فإن الله لا يبخس أحدا من خلقه أنفق في سبيله PageEndV07P029 مما رزقه من ثواب نفقته في الدنيا ولا من أجرها يوم القيامة {مثقال ذرة} [النساء: 40] أي ما يزنها ويكون على قدر ثقلها في الوزن، ولكنه يجازيه به , ويثيبه عليه. كما
قال المسعودي: فحدثني جعفر بن عمرو بن حريث، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «شهيدا عليهم ما دمت فيهم، فإذا توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٧ · ص ٤٠