سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {وابن السبيل} [البقرة: 177] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: ابن السبيل: هو المسافر الذي يجتاز مارا
ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا شبل , عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {وابن السبيل} [النساء: 36] قال: «الضيف له حق في السفر والحضر» حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {وابن السبيل} [النساء: 36] «وهو الضيف» حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون , قال: أخبرنا هشيم، عن جويبر عن الضحاك: {وابن السبيل} [النساء: 36] قال: «الضيف» حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: ثنا يزيد، قال: أخبرنا جويبر، عن الضحاك، مثله " والصواب من القول في ذلك: أن ابن السبيل: هو صاحب الطريق , والسبيل: هو الطريق، وابنه: صاحبه الضارب فيه، فله الحق على من مر به محتاجا منقطعا به إذا كان سفره في غير معصية الله أن يعينه إن احتاج إلى معونة، ويضيفه إن احتاج PageEndV07P019 إلى ضيافة، وأن يحمله إن احتاج إلى حملان