سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {والجار الجنب} [النساء: 36] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: والجار البعيد الذي لا قرابة بينك وبينه
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمارة الأسدي، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن نوف الشامي، {والجار الجنب} [النساء: 36] قال: «اليهودي والنصراني» وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: معنى الجنب في هذا الموضع: الغريب البعيد، مسلما كان أو مشركا , يهوديا كان أو نصرانيا؛
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٧ · ص ١٠