سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {والجار ذي القربى} [النساء: 36] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: والجار ذي القرابة والرحم منك
حينئذ إذا أضيف الجار إلى ذي القرابة الوصية ببر جار ذي القرابة دون الجار ذي القربى. وأما والجار بالألف واللام فغير جائز أن يكون {ذي القربى} [النساء: 36] إلا من صفة الجار. وإذا كان ذلك كذلك كانت الوصية من الله في قوله: {والجار ذي القربى} [النساء: 36] ببر الجار ذي القربى دون جار ذي القرابة، وكان بينا خطأ ما قال ميمون بن مهران في ذلك وقال آخرون: معنى ذلك: والجار ذي القربى منكم بالإسلام
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٧ · ص ٨