سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا} [النساء: 34] يعني بذلك جل ثناؤه: فإن أطعنكم أيها الناس نساؤكم اللاتي تخافون نشوزهن عند وعظكم إياهن فلا تهجروهن في المضاجع، فإن لم يطعنكم فاهجروهن في المضاجع واضربوهن، فإن راجعن طاعتكم عند ذلك وفئن إلى
وقال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: قال الثوري في قوله: {فإن أطعنكم} [النساء: 34] قال: «إن أتت الفراش وهي تبغضه» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا يعلى، عن سفيان، قال: «إذا فعلت ذلك لا يكلفها أن تحبه، لأن قلبها ليس في يديها» حدثنا المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد، قال: " إن أطاعته فضاجعته، فإن الله يقول: {فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا} [النساء: 34] حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا} [النساء: 34] يقول: «فإن أطاعتك فلا تبغ عليها العلل»