سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: فعظوهن في PageEndV06P700 نشوزهن عليكم أيها الأزواج، فإن أبين مراجعة الحق في ذلك والواجب عليهم لكم، فاهجروهن بترك جماعهن في مضاجعتكم إياهن
ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، وأبو السائب، قالا: ثنا ابن إدريس , عن الحسن بن عبيد الله، عن أبي الضحى، عن ابن عباس، في قوله: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] أنها لا تترك في الكلام، ولكن الهجران في أمر المضجع " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا أبو حمزة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] يقول: «حتى يأتين مضاجعكم» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن عطاء، عن سعيد بن جبير: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] في الجماع " حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية بن صالح , عن PageEndV06P702 علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] قال: «يعظها فإن هي قبلت وإلا هجرها في المضجع ولا يكلمها من غير أن يذر نكاحها , وذلك عليها شديد» حدثني المثنى، قال: ثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا شريك، عن خصيف، عن عكرمة: {واهجروهن في المضاجع} [النساء: 34] الكلام والحديث "