سورة النساء › القول في تأويل قوله: {واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن} [النساء: 34] اختلف أهل التأويل في معنى قوله: {واللاتي تخافون نشوزهن} [النساء: 34] فقال بعضهم: معناه: واللاتي تعلمون نشوزهن. ووجه صرف الخوف في هذا الموضع إلى العلم في قول هؤلاء نظير صرف الظن إلى العلم لتقارب معنييهما، إذ كان
ذكر من قال: النشوز: البغض ومعصية الزوج: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {واللاتي تخافون نشوزهن} [النساء: 34] قال: «بغضهن» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {واللاتي تخافون نشوزهن} [النساء: 34] قال: " التي تخاف معصيتها. قال: النشوز: معصيته وخلافه " حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: {واللاتي تخافون نشوزهن} [النساء: 34] تلك المرأة تنشز وتستخف بحق زوجها ولا تطيع أمره " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، ثنا روح، قال: ثنا ابن جريج، قال: قال عطاء: " النشوز: أن تحب فراقه، والرجل كذلك "