سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {إن الله كان بكل شيء عليما} [النساء: 32] يعني بذلك جل ثناؤه: إن الله كان بما يصلح عباده فيما قسم لهم من خير، ورفع بعضهم فوق بعض في الدين والدنيا، وبغير ذلك من قضائه وأحكامه فيهم عليما يقول: " ذا علم، ولا تتمنوا غير الذي قضى لكم، ولكن
عليكم بطاعته والتسليم لأمره، والرضا بقضائه ومسألته من فضله
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٦ · ص ٦٧٠