البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا} [النساء: 28] يعني جل ثناؤه بقوله: {يريد الله أن يخفف عنكم} [النساء: 28] يريد الله أن ييسر عليكم بإذنه لكم في نكاح الفتيات المؤمنات إذا لم تستطيعوا طولا لحرة. {وخلق الإنسان ضعيفا} [النساء: 28] يقول: " يسر ذلك عليكم إذا كنتم

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {يريد الله أن يخفف، عنكم} [النساء: 28] في نكاح الأمة، وفي كل شيء فيه يسر " حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا أبو أحمد الزبيري، قال: ثنا سفيان، عن ابن طاوس، عن أبيه: {وخلق الإنسان ضعيفا} [النساء: 28] قال: «في أمر الجماع» حدثنا ابن بشار قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا سفيان، عن ابن طاوس، عن أبيه: {وخلق الإنسان ضعيفا} [النساء: 28] قال: «في أمر النساء» حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه: {وخلق الإنسان ضعيفا} [النساء: 28] قال: «في أمور النساء , ليس يكون الإنسان في شيء أضعف منه في النساء» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {يريد الله أن يخفف عنكم} [النساء: 28] قال: " رخص لكم في نكاح هؤلاء الإماء حين اضطروا إليهن {وخلق الإنسان ضعيفا} [النساء: 28] قال: «لو لم يرخص له فيها لم يكن إلا الأمر الأول إذا لم يجد حرة»

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٦ · ص ٦٢٥

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٦/٦٢٥)