سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما} [النساء: 17] يعني بقوله جل ثناؤه: {إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة} [النساء: 17] ما التوبة على الله لأحد من خلقه، إلا للذين
يعملون السوء من المؤمنين بجهالة. {ثم يتوبون من قريب} [النساء: 17] يقول: ما الله براجع لأحد من خلقه إلى ما
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٦ · ص ٥٠٦