سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان توابا رحيما} [النساء: 16] اختلف أهل التأويل في الأذى الذي كان الله تعالى ذكره جعله عقوبة للذين يأتيان الفاحشة من قبل أن يجعل لهما سبيلا منه، فقال بعضهم: ذلك الأذى، أذى بالقول واللسان
ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، PageEndV06P503 عن مجاهد: {فآذوهما} [النساء: 16] «يعني سبا» وقال آخرون: بل كان ذلك الأذى باللسان واليد
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٦ · ص ٥٠٢