سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك
قال: وأما تأويل قوله: {سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا} [البقرة: 32] فهو كما حدثنا به أبو كريب، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس: قالوا: " {سبحانك} [البقرة: 32] تنزيها لله من أن يكون أحد يعلم الغيب غيره، تبنا إليك، لا علم لنا إلا ما علمتنا: تبرءوا منهم من علم الغيب، إلا ما علمتنا كما علمت آدم " وسبحان مصدر لا تصرف له، ومعناه: نسبحك كأنهم قالوا: نسبحك تسبيحا، وننزهك تنزيها، ونبرئك من أن نعلم شيئا غير ما علمتنا
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١ · ص ٥٢٨