سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان توابا رحيما} [النساء: 16] يعني جل ثناؤه بقوله: {واللذان يأتيانها منكم} [النساء: 16] والرجل والمرأة اللذان
ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا يحيى، عن ابن جريج، عن مجاهد: { PageEndV06P500 واللذان يأتيانها منكم فآذوهما} [النساء: 16] قال: «الرجلان الفاعلان لا يكني» حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {واللذان يأتيانها منكم} [النساء: 16] " الزانيان، وقال آخرون: بل عني بذلك الرجل والمرأة إلا أنه لم يقصد به بكر دون ثيب "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٦ · ص ٥٠٠