سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {فريضة من الله إن الله كان عليما حكيما} [النساء: 11] يعني بقوله جل ثناؤه: {فريضة من الله} [النساء: 11] وإن كان له إخوة فلأمه السدس، فريضة، يقول: سهاما معلومة موقتة بينها الله لهم. ونصب قوله: {فريضة} [البقرة: 236] على المصدر من قوله: {يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل
حظ الأنثيين} [النساء: 11]، {فريضة} [البقرة: 236] فأخرج فريضة
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٦ · ص ٤٧٢