مقدمة المصنف › ذكر بعض الأخبار التي غلط في تأويلها منكرو القول في تأويل القرآن
لعباده، وعلمه بأن لله في كل نازلة وحادثة، حكما موجودا، بنص أو دلالة، فلم يكن إحجامه عن القول في ذلك، إحجام جاحد أن يكون لله فيه حكم موجود بين أظهر عباده، ولكن إحجام خائف، أن لا يبلغ في اجتهاده، ما كلف الله العلماء من عباده فيه، فكذلك معنى إحجام من أحجم عن القيل في تأويل القرآن، وتفسيره من العلماء السلف، إنما كان إحجامه عنه حذار أن لا يبلغ أداء ما كلف من إصابة صواب القول فيه، لا على أن تأويل ذلك محجوب عن علماء الأمة غير موجود بين أظهرهم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١ · ص ٨٤