سورة النساء › القول في تأويل قوله تعالى: {إن الله كان عليكم رقيبا} [النساء: 1] قال أبو جعفر: يعني بذلك تعالى ذكره أن الله لم يزل عليكم رقيبا، ويعني بقوله: {عليكم} [البقرة: 40] على الناس الذين قال لهم جل ثناؤه: يا أيها الناس اتقوا ربكم والمخاطب والغائب إذا اجتمعا في الخبر، فإن العرب تخرج
كما: حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {إن الله كان عليكم رقيبا} [النساء: 1] «حفيظا» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: سمعت ابن زيد، في قوله: {إن الله كان عليكم رقيبا} [النساء: 1] «على أعمالكم، يعلمها ويعرفها» PageEndV06P351 ومنه قول أبي دواد الإيادي: [البحر الكامل] كمقاعد الرقباء للض %~% رباء أيديهم نواهد