سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم} [آل عمران: 188] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: عني بذلك قوم من أهل النفاق كانوا يقعدون خلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم
كما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب} [آل عمران: 188] قال: «بمنجاة من العذاب» قال أبو جعفر: {ولهم عذاب أليم} [آل عمران: 188] يقول: ولهم عذاب في الآخرة أيضا مؤلم، مع الذي لهم في الدنيا معجل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٦ · ص ٣٠٨