سورة آل عمران › القول في تأويل قوله: {ونقول ذوقوا عذاب الحريق ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد} [آل عمران: 182] يعني بذلك جل ثناؤه: ونقول للقائلين بأن الله فقير ونحن أغنياء، القاتلين أنبياء الله بغير حق، يوم القيامة: ذوقوا عذاب الحريق، يعني بذلك: عذاب نار محرقة ملتهبة
أحب من فواضله ونعمه
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٦ · ص ٢٨٤