سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد} [آل عمران: 182] ذكر أن هذه الآية وآيات بعدها نزلت في بعض اليهود، الذين كانوا
فأضاف جل ثناؤه فعل ما فعله من كانوا على منهاجه وطريقته إلى جميعهم، إذ كانوا أهل ملة واحدة، ونحلة واحدة، وبالرضا من جميعهم، فعل ما فعل فاعل ذلك منهم على ما بينا من نظائره فيما مضى قبل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٦ · ص ٢٨٣