سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {فآمنوا بالله ورسله وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجر عظيم} [آل عمران: 179] يعني بذلك جل ثناؤه بقوله: {وإن تؤمنوا} [آل عمران: 179] وإن تصدقوا من اجتبيته من رسلي بعلمي، وأطلعته على المنافقين منكم، وتتقوا ربكم بطاعته فيما أمركم به نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم وفيما
كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {فآمنوا بالله ورسله وإن تؤمنوا وتتقوا} [آل عمران: 179] «أي ترجعوا وتتوبوا» {فلكم أجر عظيم} [آل عمران: 179]
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٦ · ص ٢٦٦