سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم} [آل عمران: 174] يعني جل ثناؤه بقوله: {فانقلبوا بنعمة من الله} [آل عمران: 174] فانصرف الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح من وجههم الذي توجهوا فيه، وهو سيرهم في أثر
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {فانقلبوا بنعمة من الله وفضل} [آل عمران: 174] قال: " والفضل: ما أصابوا من PageEndV06P254 التجارة والأجر " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: " وافقوا السوق فابتاعوا، وذلك قوله: {فانقلبوا بنعمة من الله وفضل} [آل عمران: 174] قال: الفضل ما أصابوا من التجارة والأجر "