سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون} [آل عمران: 163] يعني تعالى ذكره بذلك أن من اتبع رضوان الله، ومن باء بسخط من الله مختلفو المنازل عند الله، فلمن اتبع رضوان الله الكرامة والثواب الجزيل، ولمن باء بسخط من الله المهانة والعقاب الأليم
كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {والله بصير بما يعملون} [البقرة: 96] يقول: «إن الله لا يخفى عليه أهل طاعته من أهل معصيته»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٦ · ص ٢١١