سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين} [آل عمران: 159] يعني جل ثناؤه بقوله: {فبما رحمة من الله} [آل عمران: 159] فبرحمة من الله و «ما» صلة، وقد
كما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: قوله: {لانفضوا من حولك} [آل عمران: 159] قال: «انصرفوا عنك» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {لانفضوا من حولك} [آل عمران: 159] «أي لتركوك»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٦ · ص ١٨٧