سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير} [آل عمران: 156] يعني بذلك جل ثناؤه: يا أيها
من سوء اليقين بالله، هم عبد الله بن أبي ابن سلول وأصحابه
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٦ · ص ١٧٦