سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين} [آل عمران: 145] يعني بذلك جل ثناؤه: من يرد منكم أيها المؤمنون بعمله جزاء منه بعض أعراض الدنيا دون ما عند الله من الكرامة، لمن ابتغى بعمله ما عنده {نؤته منها} [آل عمران: 145] يقول
بما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {وسنجزي الشاكرين} [آل عمران: 145] «أي ذلك جزاء الشاكرين، يعني بذلك إعطاء الله إياه ما وعده في الآخرة مع ما يجري عليه من الرزق في الدنيا»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٦ · ص ١٠٩