سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين} [آل عمران: 138] اختلف أهل التأويل في المعنى الذي أشير إليه بهذا، فقال بعضهم: عنى بقوله «هذا» القرآن
كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {هذا بيان للناس} [آل عمران: 138] «أي هذا تفسير للناس إن قبلوه» حدثنا أحمد بن حازم، والمثنى، قالا: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سفيان، عن بيان، عن الشعبي: {هذا بيان للناس} [آل عمران: 138] قال: «من العمى» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن الشعبي، مثله. وأما قوله: {وهدى وموعظة} [آل عمران: 138] فإنه يعني بالهدى الدلالة على سبيل الحق ومنهج الدين، وبالموعظة التذكرة للصواب والرشاد