سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {ولله ما في السموات وما في الأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم} يعني بذلك تعالى ذكره: ليس لك يا محمد من الأمر شيء، ولله جميع ما بين أقطار السماوات والأرض من مشرق الشمس إلى مغربها دونك ودونهم، يحكم فيهم بما شاء
كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {والله غفور رحيم} [البقرة: 218] «أي يغفر الذنوب، ويرحم العباد على ما فيهم»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٦ · ص ٤٩