سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين} [آل عمران: 127] يعني بذلك جل ثناؤه: ولقد نصركم الله ببدر {ليقطع طرفا من الذين كفروا} [آل عمران: 127] ويعني بالطرف: الطائفة والنفر، يقول تعالى ذكره: ولقد نصركم الله ببدر كما يهلك طائفة من الذين كفروا بالله
كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {أو يكبتهم فينقلبوا خائبين} [آل عمران: 127] «أو يردهم خائبين، أو يرجع من بقي منهم خائبين، PageEndV06P042 لم ينالوا شيئا مما كانوا يأملون» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {أو يكبتهم} [آل عمران: 127] يقول: «يخزيهم فينقلبوا خائبين» حدثت عن عمار، عن ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، مثله