البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {للملائكة} [البقرة: 30] قال أبو جعفر: والملائكة جمع ملك، غير أن واحدهم بغير الهمز أكثر وأشهر في كلام العرب منه بالهمز، وذلك أنهم يقولون في واحدهم ملك من الملائكة، فيحذفون الهمز منه، ويحركون اللام التي كانت مسكنة لو همز الاسم. وإنما

في جميعهم. وربما جاء الواحد مهموزا كما قال الشاعر: [البحر الطويل] فلست لإنسي ولكن لملأك %~% تحدر من جو السماء يصوب وقد يقال في واحدهم: مألك، فيكون ذلك مثل قولهم: جبذ وجذب، وشأمل وشمأل، وما أشبه ذلك من الحروف المقلوبة. غير أن الذي يجب إذا سمي واحدهم مألك، أن يجمع إذ جمع على ذلك: مالك، ولست أحفظ جمعهم كذلك سماعا، ولكنهم قد يجمعون ملائك وملائكة، كما يجمع أشعث: أشاعث وأشاعثة، ومسمع: مسامع ومسامعة. قال أمية بن أبي الصلت في جمعهم كذلك: [البحر الوافر] وفيها من عباد الله قوم %~% ملائك ذللوا وهم صعاب وأصل الملأك: الرسالة، كما قال عدي بن زيد العبادي

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١ · ص ٤٧٣

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١/٤٧٣)