سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون} [آل عمران: 123] يعني بذلك جل ثناؤه: وإن تصبروا وتتقوا، لا يضركم كيدهم شيئا، وينصركم ربكم، {ولقد نصركم الله ببدر} [آل عمران: 123] على أعدائكم {وأنتم} [البقرة: 22] يومئذ {أذلة} [آل عمران: 123] يعني قليلون، في غير منعة من الناس، حتى
كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة} [آل عمران: 123] يقول: وأنتم أقل عددا، وأضعف قوة {فاتقوا الله لعلكم PageEndV06P017 تشكرون} [آل عمران: 123] أي فاتقون، فإنه شكر نعمتي " واختلف في المعنى الذي من أجله سمي بدر بدرا، فقال بعضهم: سمي بذلك؛ لأنه كان ماء لرجل يسمى بدرا، فسمي باسم صاحبه