سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم} [آل عمران: 121] يعني جل ثناؤه بقوله: {وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين} [آل عمران: 121] وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم أيها المؤمنون كيد هؤلاء الكفار من اليهود شيئا، ولكن الله ينصركم عليهم إن صبرتم على
كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، في قوله: {والله سميع عليم} [البقرة: 224] «أي سميع لما يقولون، عليم بما يخفون»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٦ · ص ١٢